حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

ملف: مارس 2008

لهذا السبب استهان البعض في الإساءة لرسولنا الكريم

zaid1001 31/03/2008 @ 09:02

أني لأستغرب من هذه الأمة التي لا تغضب عندما يساء لها ولدينها ولكرامتها  وان غضبت فهيا تغضب  لبعض الوقت وغضبها لا يكون أساسا على مستوى الإساءة  والأدهى  من ذلك أنها  تتعود بعد ذلك  وتعود لممارسة حياتها كالمعتاد وكأن شيا لم يكن

  ولعل هذا السبب الذي بات العالم يعلمه جيدا أكثر منا  هو الذي جعل القاصي والداني يتمادى في الإساءة لرسولنا الكريم  عليه الصلاة والسلام  رغم أن عدد هذه الأمة فاق المليار وربع المليار مسلم  

نعم فهاهو  ثالث أقدس الأماكن لدا المسلمين محتل منذ ما يقارب نصف قرن  من قبل إسرائيل وتقوم إسرائيل بشكل يومي بتدنيسه وتهويد ما حوله وتهدد علنا بأنها سوف تهدمه وتبني على أنقاضه ما يسمونه بالهيكل  وتطلعنا وسائل الإعلام يوميا  عن حفريات تحت المسجد الأقصى  قد تسبب في وقت قريب جدا  بانهياره ناهيك على انه تم حرق المسجد من قبل حيث أتى الحريق على منبر صلاح الدين بالكامل  كل هذا ولم يحرك المسلمين ساكنا إن المسجد الأقصى هو أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين  وهو أرض الإسراء والمعراج  يحدث له ما يحدث والأمة نيام  إذا لا تستغربوا من الذين يحاولون الإساءة  لرسولنا الكريم بل الغريب  والغريب جدا هو حال هذه الأمة التي رغم كل ما يحدث لا يبدو عليها للأسف الشديد أنها ستفوق على الأقل في الوقت الحالي

 وقد نقلت هذه المقالة عن موقع مصراوي عن الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك 

 تاريخ الاعتداءات على المسجد الأقصى

 للحرم القدسي تاريخ طويل مع الاعتداءات الإسرائيلية منذ احتلال القدس الشرقية في عام 1967، وصل إلى ذروته في عام 1969، عندما أقدم سائح صهيوني على إحراق المسجد الأقصى، ما أدى إلى تدمير منبر صلاح الدين، الذي تم استبداله أخيراً.وأول الاعداءات على الأقصى بدأ قبل الاحتلال، وبالتحديد في السادس عشر من يوليه عام 1948، عندما قصفت المجموعات الصهيونية المسجد وساحاته بخمس وخمسين قنبلة، ومن المعروف ان اليهود يهتمون جدا بالتواريخ التي لها ذكرى معينة لديهم وتاريخ 21/8 يعني شيئا مهما في التاريخ اليهودي وهو تاريخ تدمير الهيكل، ولهذا ارادوا ان يكون نفس التاريخ هو تاريخ حريق المسجد الاقصى المبارك.وقد شب حريق في صباح 21/8/1969 بعد ان ادى المصلون صلاة الفجر في المسجد الاقصى المبارك وفرغ المكان من المصلين ، وكان في ثلاثة مواضع:

الاول: في مسجد عمر الواقع في الزاوية الجنوبية الرقية للمسجد الاقصى والذي كان يرمز الى المسجد الاول الذي بناه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما استلم مفاتيح القدس من بطريك البيزنطيين صفرونيوس الدمشقي، ثم هدمت الزلازل ذلك المسجد قبل عهد الخليفة عبد الملك بن مروان الذي بنى مكانه مسجداً جديداً اكتمل سنة 692م.

الثاني: في منبر صلاح الدين الايوبي والمحراب، بهدف حرق عنوان النصر الذي احرزه القائد صلاح الدين الايوبي عندما حرر القدس من الصليبيين سنة 1187م.

الثالث: في النافذة العلوية الواقعة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الاقصى وترتفع عن ارضية المسجد حوالي عشرة امتار ويصعب الوصول اليها من الداخل بدون استعمال سلم عالي، الامر الذي لم يكن متوفرا لدى دنيس روهان. وكان حريق هذه النافذة من الخارج وليس من الداخل، مما يدل على ان هناك افرادا آخرين ساعدوا روهان من الجهة الغربية في الخارج حيث كانت تحت اشراف الاسرائيليين بعد ان هدموا حارة المغاربة وسيطروا على بوابة المغاربة.كان الاسرائيليون يعتقدون ان الحريق في المواقع الثلاثة سوف يتصل بعضه مع بعض ويدمر الواجهة الجنوبية للمسجد كليا، ومن ثم يمتد شمالا ليأتي على جميع المسجد الا انهم لم يكونوا محظوظين تماما، لان النار في خارج النافذة العلوية قد انطفأت بذاتها دون ان يطفئها احد ، لسبب بسيط، وهو عدم وجود عامل مساعدة على الحريق بين هذه النافذة ووسط الجدار الجنوبي للمسجد ، لان مادة النفاذة حجرية والجدار الجنوبي من الغرب الى الوسط كله من الحجر. ولذلك لم يحترق وسط الواجهة الجنوبية والجهة الشرقية، ثم امتدت النار شمالا وحرقت ما مساحته حوالي 1500 متر مربع من اصل مجموع مساحة مبنى المسجد الاقصى البالغة 4400 متر مربع، أي حوالي ثلث المسجد.وفي يوم احراق المسجد قطع الاسرائيليون في بلدية القدس الماء عن المسجد الاقصى المبارك لكي لا يستعمله المواطنون في اطفاء الحريق ، كما ان سيارات الاطفاء الاسرائيلية من بلدية القدس حضرت متأخرة بعد ان اطفأ الأهالي المقدسيون جميع النيران، ولم تفعل شيئا، بل جاءت لكي تصورها وكالات التلفزيون والصحافة العالمية لايهامهم انها ادت واجبها. وقد ساعد في اطفاء النار سيارات الاطفاء العربية التي وصلت من الخليل ورام الله.وقد تم تصوير عملية الاطفاء التي قام بها الشباب المقدسيون الذين استعانوا بالبراميل ونقلوا المياه يدويا من الآبار الموجودة في ساحات الحرم القدسي الشريف واخرجوا السجاد المحترق الى الساحات الخارجية، وجمع القطع الصغيرة التي بقيت من الحريق من آثار منبر صلاح الدين الايوبي. وهي محفوظة الآن في المتحف الإسلامي في الحرم القدسي الشريف.اما زعيم العصابة التي نفذت الحريق "دنيس روهان" فقد حكمت عليه السلطات الاسرائيلية بالجنون وبالنفي الى بلاده استراليا، ولم تسجنه ولم تعاقبه بأي شيء آخر، اما باقي العصابة التي ساعدت روهان من الخارج ، واخرجته بعد الحريق وحافظت عليه من غضب الاهالي المقدسيين، فبقيت مجهولة ولم ينلها أي عقاب.وعليه فان هذا الحريق قد تم عن قصد وتعمد وسبق اصرار من الاسرائيليين وخطط له على النطاق الرسمي الإسرائيلي في سنتين متتاليتين 1968 ، 1969 واشترك فيه اكثر من شخص واحد. وفيما يلي اهم الاجزاء التي احرقت داخل مبنى المسجد الاقصى المبارك:

 منبر صلاح الدين الايوبي  الذي يعتبر قطعة نادرة مصنوعة من قطع خشبية معشق بعضها مع بعض دون استعمال مسامير او براغي او اية مادة لاصقة. وكان يرمز الى انتصار القائد صلاح الدين ودخوله القدس، وباحراقه اراد الاسرائيليون احراق هذا الرمز. وكان هذا المنبر قد صنعه نور الدين زنكي وحفظه في مكان اسمه الحلوية في حلب الشهباء في سوريا ونقله صلاح الدين الى القدس في عام 1187م.

مسجد عمر  الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، ويمثل ذكرى دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفتح القدس.

 محراب زكريا  المجاور لمسجد عمر.

مقام الاربعين  المجاور لمحراب زكريا.

ثلاثة اروقة من اصل سبعة  اروقة ممتدة من الجنوب الى الشمال مع الاعمدة والاقواس والزخرفة وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق

 عمودان رئيسان  مع القوس الحجري الكبير بينهما تحت قبة المسجد.

 القبة الخشبية الداخلية  وزخرفتها الجصية الملونة والمذهبة مع جمع الكتابات والنقوش النباتية والهندسية عليها.

 المحراب  الرخامي الملون.

 الجدار الجنوبي  وجميع التصفيح الرخامي الملون عليها.

 ثمان واربعون نافذة  مصنوعة من الخشب والجص والزجاج الملون والفريدة بصناعتها واسلوب الحفر المائل على الجص لمنع دخول الاشعة المباشر الى داخل المسجد.11- جميع السجاد العجمي.12- مطلع سورة الاسراء المصنوع من الفسيفساء المذهبة فوق المحراب ويمتد بطول ثلاثة وعشرين مترا الى الجهة الشرقية.13- الجسور الخشبية المزخرفة الحاملة للقناديل والممتدة بين تيجان الاعمدة.

الحفريات أسفل المسجد الاقصى المبارك

بدأ جهاز الاعمار الفني الإسرائيلي بالحفريات الى ان وصل الطبقة الصخرية على عمق حوالي تسعة امتار تحت ارضية المسجد الاقصى المبارك. وشاهد الاسرائيليون ان هذه الحفريات لم يظهر فيها أي اثر مزعوم للهيكل، والا كانوا قد أقاموا الدنيا . وتم اعادة انشاء الجزء المحترق والمهدوم من المسجد باستعمال الخرسانة المسلحة في القواعد والاعمدة والاسقف.وخلال عملية الحفريات تم اكتشاف خندق يصل من وسط السور الجنوبي الى داخل المسجد الاقصى. وكان قد حفره الاسرائيليون سراً قبل احراق المسجد الاقصى من الجهة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بهدف التفتيش على آثار الهيكل.ويقال في القانون ان اللص دائما يترك وراءه اثرا صغيراً يدل عليه. وفي هذه الحالة كان الاثر بعض نقاط من الشمع سقطت على الارضية الترابية للخندق المحفور، وكانت جديدة العهد، مما يدل على ان الاسرائيليين قد دخلوا في هذا الخندق قبل مدة.وفي عام 1980، ألقي القبض على مجموعة يهودية متطرفة وبحوزتها كميات كبيرة من المتفجرات كانت تنوي نسف المسجد الأقصى.وفي عامي 1982 و1983 اكتشف حراس الأقصى طردين مشبوهين يحتويان على متفجرات موقوتة.وفي عام 1984، حاولت مجموعة من اليهود الدخول إلى المسجد الأقصى، وهي تحمل ثلاث قنابل يدوية وست حقائب من المتفجرات في محاولة لنسف المسجد.وتعرض الأقصى أيضاً في عام 1986 لمحاولة جديدة لاستهدافه، حيث أقلع طيار في سلاح الجو الإسرائيلي بطائرته وعلى متنها عدد من الصواريخ مستهدفاً المسجد الأقصى، لكن محاولته باءت بالفشل.كما تعرض المسجد لمجازر إسرائيلية عديدة، كان أبرزها في اكتوبر عام 1990، عندما قتلت قوات الاحتلال 23 مصلياً أثناء تصديهم لمحاولة وضع حجر الأساس لهيكل سليمان المزعوم. وتفجرت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، عقب قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون بتدنيس المسجد الأقصى في 28 سبتمبر عام 2000.وقد باشر اليهود  الحفر تحت المسجد الأقصى المبارك بعد احتلالهم للقدس الشرقية بما فيها المسجد القدسي الشريف سنة 1967م بعد انتصارهم على الجيوش العربية في حرب 5 يونيو من نفس العام، وتسوِّغ بعض الجهات العاملة في هذا الحقل أعمالها الحفرية هذه بأنها تقوم بأعمال تنقيب عادية تهدف إلى الاستفادة العلمية ودراســــة التاريــخ لا أكثر.وقد تمت الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى على عدة مراحل

 المرحلة الأولى:تم البدء في هذه المرحلة في نهاية عام 1967م وبداية عام 1968م؛ حيث تركز العمل في هذه المرحلة في جنوبي المسجد الأقصى المبارك بطول 70 متراً من أسفل الحائط الجنوبي والمتحف الإسلامي والمئذنة الفخرية وأبنية جامع النساء. وكان عمق هذه الحفريات 14 متراً. ومن الواضح أن هذه الحفريات قد أحدثت تصدعات وتشققات للأبنية المذكورة.

المرحلة الثانية: وبدأ العمل بها سنة 1969م وهي استكمال للمرحلة الأولى، ويذكر أنها بدأت من نقطة انتهاء المرحلة الأولى، وقد اتجهت هذه الحفريات شمالاً حتى وصلت باب المغاربة مروراً بأربع عشرة بناية منها مركز الإمام الشافعي، ووصل طول هذه الحفريات إلى 80 متراً، وقد أحدثت هذه الحفريات في هذه المرحلة تصدعات بجميع الأبنية التي مرت من تحتها، وقامت إسرائيل بنفس العام بجرفها جميعاً وإجلاء سكانها.

 المرحلة الثالثة:وتم بها العمل في سنوات 1970م - 1974م، وتوقفت عام 1974م، ثم استؤنف العمل بها سنة 1975م، ولا زالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور. ويمتد العمل في هذه المرحلة من مكان تحت المحكمة الشرعية القديمة (المدرسة التنكزية) وتتجه شمالاً مروراً بأسفل 5 أبواب من أبواب الحرم القدسي الشريف وهي:باب السلسلة، باب المطهرة، باب القطانين، باب الحديد، وباب علاء الدين البصري. إضافة إلى مجموعة من الأبنية الدينية والأثرية والسكنية منها 4 مساجد وسوق القطانين ومئذنة قايتباي. وتسببت هذه الحفريات في هذه المرحلة بتصدع الأبنية المذكورة إضافة إلى المدرسة الجوهرية ورباط الكرد والجامع العثماني، وبلغ عمق هذه الحفريات من 10 - 14 متراً.إلى ما

 المرحلة الرابعة: وبدأ العمل بها سنة 1973م، وانتهى سنة 1974م؛ حيث اقتربت الحفريات في هذه المرحلة إلى الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ووصل عمق هذه الحفريات يقارب 13 متراً. 

المرحلة الخامسة:وبدأ العمل بها سنة 1974م؛ حيث توسعت الحفريات تحت الحائط الغربي للمسجد الأقصى إضافة إلى تركزها خلف الحائط الجنوبي الممتد من أسفل القسم الجنوبي للمسجد الأقصى وسور الحرم القدسي، وقد امتدت هذه الحفريات إلى شرق الحرم، وبلغ طولها 80 متراً.ومن الجدير ذكره أن المرحلتين الرابعة والخامسة أدتا إلى اختراق الحائط الجنوبي والدخول عبره إلى الأروقة السفلية للمسجد الأقصى المبارك (وذلك في يوليو سنة 1974م) في أربعة مواقع  وهي:أسفل مسجد عمر والجناح الجنوبي الشرقي للمسجد الأقصى.
أسفل محراب المسجد الأقصى بعمق 20 متراً إلى الداخل.
أسفل الأروقة الجنوبية الشرقية للأقصى.
ولا شك أن هذه الحفريات بدأت تهدد السور والمسجد الأقصى المبارك بخطر الانهيار

 المرحلة السادسة: شرع العمل في هذه المرحلة سنة 1975م، وبدأت أعمال الحفريات تتركز في مكان في منتصف سور البلدة القديمة وسور الحرم القدسي الشريف، وهذا المكان يقع بين باب السيدة مريم والزاوية الشمالية الشرقية لسور البلدة القديمة.ويذكر أن اليهود قد قاموا في سبيل إتمام عملهم هذا بمصادرة الأراضي الملاصقة لمقبرة إسلامية هناك، كما أن هذه الحفريات لا زالت تهدد الكثير من المقابر الإسلامية التي تعتبر من أقدم المقابر الإسلامية في القدس والتي تحوي على رفات الصحابيين: عبادة بن الصامت وشداد بن أوس، والعديد من رجال العلم.

 المرحلة السابعة: ويرجح أنها بدأت سنة 1977م، وكانت عبارة عن مشروع تعميق ساحة البراق الملاصقة للحائط الغربي للأقصى، ووصل عمق الحفريات في هذه المرحلة إلى 9 أمتار، وقد كانت هذه الساحة حتى عام 1967م تضم 200 عقار، ولكن الدولة العبرية قامت بجرفها خلال عشر سنوات (1967م - 1977م)، ومن الواضح أن هذه الحفريات خطر حقيقي للعديد من الأبنية مثل: عمارة المدرسة التنكزية، عمارة المكتبة الخالدية، مسجد وزاوية أبو مدين الغوث، 35 بناية يقطنها ما لا يقل عن 200 مواطن.

المرحلة الثامنة:يذكر أن العمل قد بدأ بها سنة 1967م خلف جدران المسجد الأقصى الجنوبية، وحملت شعار: «كشف مقابر ملوك إسرائيل في مملكة يهودا»، ولا شك أن أخطاراً عديدة تحدق بهذه الجدران.

المرحلة التاسعة: وفي هذه الفترة أعيد فتح نفق وارن (على اسم الإنجليزي وارن الذي اكتشف النفق سنة 1880م)، ويقع ما بين باب السلسلة وباب القطانين، وقد اقتربت الحفريات الصهيونية في هذه المرحلة إلى الحائط الغربي، وتوغلت أسفل الحرم على طول 25 متراً شرقاً وبعرض 6 أمتار ووصلت إلى «سبيل قايتباي».وقد أدت هذه الحفريات كما أشير في تقرير المهندسين سنة 1981م إلى تصدع الأروقة الغربية الواقعة بين باب السلسلة وباب القطانين.

المرحلة العاشرة:يشار إلى أن هذه المرحلة قد بدأت بالتوغل تحت أرضية المسجد الأقصى المبارك والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. ويذكر أن الصهاينة قد ركزوا عملهم في هذه المرحلة تحت باحات الحرم القدسي الشريف؛ حيث إنهم بدؤوا بتفريغ الأتربة من تحت كل باحات الحرم القدسي الشريف، ولعل هذه الحفريات هي من أخطر المراحل؛ لأنها تقع مباشرة تحت باحات الحرم وخصوصاً تحت الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، وقد بدأ يظهر آثار ذلك؛ حيث أخذت بعض الشقوق تظهر جلياً للعيان في قطع الرخام في قبة الصخرة والمسجد الأقصى 

بالحروب قامت دولة إسرائيل وبدون السلام الحقيقي ستزول

zaid1001 27/03/2008 @ 15:15

لقد احتاج اليهود إلى  أكثر من انتصار في حروبهم على  العرب والى ارتكاب الكثير من المجازر والجرائم والى صرف ألاف مليارات الدولارات على منظومات الأسلحة المتطورة من البندقية إلى الرؤوس النووية  والى الكثير من الدعم المالي والسياسي والعسكري من دول العالم وخاصة من أمريكا ودول أوربا الغربية وصل إلى حد الانحياز الكامل وذلك لإقامة دولة إسرائيل على ارض فلسطين وضمان وجودها إلى يومنا هذا ولكن وبرغم مرور أكثر من نصف قرن على قيامها وبرغم أن بعض من العرب والمسلمين أصبحوا يعتبرونها أمرا واقعا لابد أن نتعامل معه وقد قام البعض بالفعل علاقات و معاهدات سلام معها ولكن وبرغم كل ما ذكرناه إلا أن استمرار وجود إسرائيل في هذا المحيط العربي والإسلامي  مازال محل نقاش وجدل وشك حتى في أوساط  اليهود أنفسهم 

ومن هنا السؤال  الذي يطرح نفسه هل اليهود بحاجة إلى المزيد من الحروب لضمان استمرار دولة إسرائيل في المنطقة وهل  يعتقدون أنهم بتلك الحروب وإذا افترضنا جدلا أنهم سينتصرون بها  سوف يضمنون بقاهم وهل أن انتصارهم في الماضي على الجيوش العربية قد حقق لهم الأمن المنشود وأقنع شعوب المنطقة بحتمية وجود إسرائيل كدولة غريبة في محيط معادي لها كل يوم يزداد عدائه لها بسبب الممارسات الوحشية لقادة هذه الدولة منذ اغتصاب فلسطين إلى يومنا هذا معتقدين أنهم بهذه الممارسات سوف يرعبون المنطقة وتجعل الجميع يرضى بهم ويرضخ لشروطهم حتى في السلام المزعوم الذي يريدون أن يفرضوه على المنطقة كما فرضوا دولتهم   

أما الإجابة على هذا السؤال  فقد أبرزته  حرب تموز الماضي  بما لا يدع مجال للشك  في ا ن  جيش تلك الدولة قد هزم وانه هرب قبل ذلك من جنوب لبنان تحت ضغط ضربات المقاومة وان الانتفاضات الفلسطينية المتتالية والمتصاعدة وتعاطف الجماهير العربية والإسلامية يهدد بشكل كبير وجود دولة إسرائيل ومن هنا أعتقد أن إسرائيل ليست بحاجة إلى مزيد من الحروب والتي قد تخسر إحداهما في يوم من الأيام وهنا تكون النهاية حتى وان كانت هذه الحروب سببا في قيامها ولكن ما تريده إسرائيل بالفعل لاستمرارها هو السلام وأي سلام انه السلام الحقيقي الذي يرضي ليس حكام المنطقة فقط وإنما شعوبها والذي لن يكون إلا باعتراف إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتطبيقها بدون أي تجاوز وبدون أي تحايل وعلى رأسها قرار التقسيم 1947و الموافقة على عودة وتعويض اللاجئين وإزالة كافة المستوطنات وإقامة دولة فلسطينية مستقلةعاصمتها القدس الشريف

 

 

معين الدمع للشاعر تميم البرغوثي

zaid1001 22/03/2008 @ 20:17

 معين الدمع

معين الدمع لن يبقى معينـا
فمن أي المصائب تدمعينـا

زمانٌ هون الأحـرار منـا
فديت وحكم الأنذال فينا

ملأنا البر من قتلى كـرام
على غير الإهانه صابرينـا

كأنهم أتوا سـوق المنايـا
فصاروا ينظرون وينتقونـا

لو أن الدهر يعرف حق قوم
لقبل منهم اليـد والجبينـا

عرفنا الدهر في حاليه حتى
تعودناهمـا شـدا ولينـا

فما رد الرثاء لنـا قتيـلا
ولا فك الرجاء لنا سجينا

سنبحث عن شهيد في قماط
نبايعـه أميـر المؤمنيـنـا

ونحمله على هـام الرزايـا
لدهر نشتهيـه ويشتهينـا

فإن الحق مشتاق إلـى أن
يرى بعض الجبابر ساجدينا

ذنوب الموت للشاعر تميم البرغوثي

zaid1001 22/03/2008 @ 13:16

قفي ساعة يفديك قولي وقائله .... ولا تخذلي من بات والدهر خاذله
أنا عالِم بالحزن منذ طفولتي .... رفيقي فما أخطيه حين أقابله
وإن له كفّا إذا ما أراحها .... على جبل ما قام بالكف كاهله
يقلِّبني رأسا على عقب بها .... كما أمسكت ساقَ الوليد قوابلُه
ويحملني كالصقر يحمل صيده .... ويعلو به فوق السحاب يطاوله
فإن فر من مخلابه طاح هالكا .... وإن ظل في مخلابه فهو آكله
عزائي من الظلاَّم إن مت قبلهم .... عموم المنايا ما لها من تجامله
إذا أقصد الموتُ القتيلَ فإنه .... كذلك ما ينجو من الموت قاتله
فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة .... وهم حسنات الموت حين تسائله
يقوم بها يوم الحساب مدافعا .... يرد بها ذمامه ويجادله
ولكن قتلا في بلادي كريمة .... ستبقيه مفقود الجواب يحاوله
ترى الطفل من تحت الجدار مناديا .... أبي لا تخف – والموت يهطل وابله –
ووالده رعبا يشير بكفه .... وتعجز عن رد الرصاص أنامله
على نشرة الأخبار في كل ليلة .... نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله
لنا ينسج الأكفانَ في كل ليلة .... لخمسين عاما ما تكلُّ مغازله
أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة .... كأنا – لعمري – أهله وقبائله
وقتلى على شط العراق كأنهم .... نقوش بساط دقَّق الرسمَ غازلُه
يصلى عليه ثم يوطأ بعدها .... ويحرف عنه عينه متناوله
إذا ما أضعنا شامها وعراقها .... فتلك من البيت الحرام مداخله
أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه .... ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله
فهل ثم من جيل سيقبل أو مضى .... يبادلنا أعمارنا ونبادله

امر طبيعي للشاعر تميم البرغوثي

zaid1001 22/03/2008 @ 12:46

أَمْرٌ طَبِيْعِيّ

أَرَى أُمَّةً في الغَارِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ تَعُودُ إليهِ حِينَ
يَفْدَحُهَا الأَمْرُ

أَلَمْ تَخْرُجِي مِنْهُ إلى المُلْكِ آنِفَاً كَأَنَّكِ أَنْتِ
الدَّهْرُ لَوْ أَنْصَفَ الدَّهْرُ

فَمَالَكِ تَخْشَيْنَ السُّيُوفَ بِبَابِهِ كَأُمِّ غَزَالٍ فِيهِ
جَمَّدَهَا الذُّعْرُ

قَدِ اْرْتَجَفَتْ فَاْبْيَضَّ بِالخَوْفِ وَجْهُهَا وَقَدْ ثُبَّتَتْ
فَاْسْوَدَّ مِنْ ظِلِّها الصَّخْرُ

يا أُمَّتي يَا ظَبْيَةً في الغَارِ ضَاقَتْ عَنْ خُطَاها كُلُّ
أَقْطَارِ الممَالِكْ

في بالِها لَيْلُ المذَابِحِ والنُّجُومُ شُهُودُ زُورٍ في البُروجْ

في بالِها دَوْرِيَّةٌ فِيها جُنُودٌ يَضْحَكُونَ بِلا سَبَبْ

وَتَرَى ظِلالاً لِلْجُنُودِ عَلَى حِجَارةِ غَارِها

فَتَظُنُّهم جِنَّاً وتَبْكِي: "إنَّهُ الموْتُ الأَكِيدُ ولا سَبِيلَ
إلى الهَرَبْ"

يَا ظَبْيَتي مهلاً، تَعَالَيْ وَاْنْظُرِي، هَذَا فَتَىً خَرَجَ
الغَدَاةَ وَلَمْ يُصَبْ

في كَفِّهِ حَلْوَىً، يُنَادِيكِ: "اْخْرُجِي، لا بَأْسَ يَا هَذِي
عَلَيكِ مِنَ الخُرُوجْ"

وَلْتَذْكُرِي أَيَّامَ كُنْتِ طَلِيقَةً،

تَهْدِي خُطَاكِ النَّجْمَ في عَلْيائه، والله يُعرَفُ من خِلالِكْ

يا أُمَّنا، والموتُ أَبْلَهُ قَرْيَةٍ يَهْذِي وَيسْرِقُ مَا يَطيب
لَهُ مِنَ الثمر المبارَكِ في سِلالِكْ

وَلأَنَّهُ يَا أمُّ أَبْلهُ، فَهْوَ لَيْسَ بِمُنْتَهٍ مِنْ أَلْفِ
عَامٍ عَنْ قِتَالِكْ

حَتَّى أَتَاكِ بِحَامِلاتِ الطَّائِرَاتِ وَفَوْقَها جَيْشٌ مِنَ
البُلَهَاءِ يَسْرِقُ مِنْ حَلالِكْ

وَيَظُنُّ أَنَّ بِغَزْوَةٍ أَوْ غَزْوَتَيْنِ سَيَنْتَهِي فَرَحُ
الثِّمارِ عَلَى تِلالِكْ

يَا مَوْتَنَا، يَشْفِيكَ رَبُّكَ مِنْ ضَلالِكْ!

يَا أُمَّةً في الغَارِ مَا حَتْمٌ عَليْنَا أَنْ نُحِبَّ ظَلامَهُ

إِنِّي رَأَيْتُ الصُّبْحَ يَلْبِسُ زِيَّ أَطْفَالِ المَدَارِسِ
حَامِلاً أَقْلامَهُ

وَيَدُورُ ما بينَ الشَّوارِعِ، بَاحِثاً عَنْ شَاعِرٍ يُلْقِي
إِلَيْهِ كَلامَهُ

لِيُذِيعَهُ للكَوْنِ في أُفُقٍ تَلَوَّنَ بِالنَّدَاوَةِ وَاللَّهَبْ

يَا أُمَّتِى يَا ظَبْيَةً في الغَارِ قُومِي وَاْنْظُرِي

ألصُّبْحُ تِلْمِيذٌ لأَشْعَارِ العَرَبْ

يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ،

إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي

إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي

إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها

مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ

أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ

يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟

مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في
خَيَالِكْ

يَا أٌمَّتي يا ظَبْيَةً في الغَارِ تَسْأَلُني وَتُلحِفُ: "هَلْ
سَأَنْجُو؟"

قُلْتُ: " أَنْتِ سَأَلْتِني مِنْ أَلْفِ عَامٍ. إنَّ في هَذَا
جَوَاباً عَنْ سُؤَالِكْ"

يَا أُمَّتِي أَدْرِي بأَنَّ المرْءِ قد يَخْشَى المهَالِكْ

لَكِنْ أُذَكِّرُكُمْ فَقَطْ فَتَذَكَّرُوا

قَدْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ قَبْلُ وَاْجْتَزْنَا بِهِ

لا شَيْءَ مِنْ هَذَا يُخِيْفُ، وَلا مُفَاجَأَةٌ هُنَالِكْ

يَا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ،

وَقُومِي،

إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ

هل يجب العودة لقرار التقسيم

zaid1001 20/03/2008 @ 23:03

قرار التقسم

تبلغ مساحة فلسطين التاريخية 26.300 كم مربع حيث تم تقسيمها إلى دولتين حسب قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 وذلك  بتخصيص 14.500 كم مربع للدولة إسرائيل ما نسبته  55.1 % من إجمالي ارض فلسطين  . و 11.800 كم مربع للدولة الفلسطينية ما نسبته 44.9 %  وعلى اثر إعلان اليهود قيام دولة إسرائيل والحروب العربية – الإسرائيلية عام 1948 احتلت إسرائيل كل فلسطين ما عدا  الضفة والقطاع والتي احتلهما إسرائيل فيما بعد عام 1967  وهما يشكلان معا 6.15 كم مربع أو ما يوازي نحو 23 % من إجمالي مساحة فلسطين التاريخية أو نحو نصف المساحة المخصصة للدولة الفلسطينية بموجب قرار التقسيم " , وفي نهاية المطاف حتى تلك المساحة البسيطة – أي – قطاع غزة والضفة الغربية لم تسلم من الاحتلال الذي ضرب بعرض  الحائط بمختلف القرارات الأممية والاتفاقات الدولية  واخذ ببناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري والاستيلاء على الأحواض المائية إذا السؤال الذي يطرح نفسه هل العالم مقتنع أن هنالك مجال لقيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وهل الفلسطينيون أنفسهم مقتنعون بمثل تلك الدولة  التي تتكون من قطعتين منفصلتين جغرافيا تقطعهم دولة أخرى من هنا يبدو أننا بحاجة للعودة لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947

في القدس للشاعر تميم البرغوثي

zaid1001 20/03/2008 @ 22:49

مررنا على دار الحبيب فردنا
عن الدار قانون الأعادي وسورها

فقلت لنفسي ربما هي نعمة
فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كل ما لا تستطيع احتماله
إذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها
تسر ولا كل الغياب يضيرها
فإن سرها قبل الفراق لقاؤه
فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصرِ القدس العتيقة مرة
فسوف تراها العين حيث تديرها

في القدس بائع خضرة من جورجيا
برم بزوجته يفكر في قضاء إجازة أو في طلاء البيت
في القدس توراة وكهل جاء من منهاتن العليا
يفقه فتية البولون في أحكامها
في القدس شرطي من الأحباش يغلق شارعا في السوق
رشاش على مستوطن لم يبلغ العشرين
قبعة تحيي حائط المبكى
وسياح من الإفرنج شقر لا يرون القدس إطلاقا
تراهم يأخذون لبعضهم صورا مع امرأة تبيع الفجل في الساحات طول اليوم
في القدس دبّ الجند منتعلين فوق الغيم
في القدس صلّينا على الأسفلت
في القدس من في القدس إلا أنت

وتلفَّت التاريخ لي متبسما
أظننت حقا أن عينك سوف تخطئهم وتبصر غيرهم
هاهم أمامك متن نص أنت حاشية عليه وهامش
أحسبت أن زيارة ستزيح عن وجه المدينة يا بني حجاب واقعها السميك لكي ترى فيها هواك
في القدس كل فتىً سواك
وهي الغزالة في المدى
حكم الزمان ببينها
مازلت تركض خلفها
مذ ودعتك بعينها
فارفق بنفسك ساعة
إني أراك وهنت
في القدس من في القدس إلا أنت

يا كاتب التاريخ مهلاً
فالمدينة دهرها دهران
دهر أجنبي مطمئن لا يغير خطوه
وكأنه يمشي خلال النوم
وهناك دهر كامن متلثم
يمشي بلا صوت حذار القوم
والقدس تعرف نفسها
فاسأل هناك الخلق يدللك الجميع
فكل شيء في المدينة ذو لسان حين تسأله يبين
في القدس يزداد الهلال تقوسا مثل الجنين
حدْبا على أشباهه فوق القباب
تطورت ما بينهم عبر السنين
علاقة الأبِ بالبنين
في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن
في القدس تعريف الجمال مثمن الأضلاع أزرق
فوقه - يا دام عزك- قبة ذهبية تبدو برأيي مثل مرآة محدبة
ترى وجه السماء ملخصا فيها
تدللها وتدنيها
توزعها كأكياس المعونة في الحصار لمستحقيها
إذا ما أمّة من بعد خطبة جمعة
مدت بأيديها
وفي القدس السماء تفرقت في الناس تحمينا ونحميها
ونحملها على أكتافنا حملا
إذا جارت على أقمارها الأزمان

في القدس أعمدة الرخام الداكناتُ كأن تعريق الرخام دخان
ونوافذ تعلو المساجد والكنائس
أمسكت بيد الصباح تريه كيف النقش بالألوان
فهو يقول: "لا بل هكذا".
فتقول: "لا بل هكذا".
حتى إذا طال الخلاف تقاسما
فالصبح حر خارج العتبات
لكن إن أراد دخولها فعليه أن يرضى بحكم نوافذ الرحمن

في القدس مدرسة لمملوك أتى مما وراء النهر
باعوه بسوق نخاسة في أصفهان
لتاجر من أهل بغداد
أتى حلبا فخاف أميرها من زرقة في عينه اليسرى
فأعطاه لقافلة أتت مصرا
فأصبح بعد بضع سنين غلاب المغول وصاحب السلطان

في القدس رائحة تركز بابلا والهند في دكان عطار بخان الزيت
والله رائحة لها لغة ستفهمها إذا أصغيت
وتقول لي إذ يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع علي: "لا تحفل بهم"...
وتفوح من بعد انحسار الغاز وهي تقول لي: "أرأيت"..
في القدس يرتاح التناقض والعجائب ليس ينكرها العباد
كأنها قطع القماش يقلبون قديمها وجديدها
والمعجزات هناك تلمس باليدين
في القدس لو صافحت شيخا
أو لمست بناية
لوجدت منقوشا على كفيك نص قصيدة – يا ابن الكرام – أو اثنتين
في القدس رغم تتابع النكبات ريح طفولة في الجو.
ريح براءة
في القدس رغم تتابع النكبات ريح براءة في الجو.
ريح طفولة
فترى الحمام يطير يعلن دولة في الريح بين رصاصتين

في القدس تنتظم القبور كأنهن سطور تاريخ المدينة والكتاب ترابها
الكل مروا من هنا
فالقدس تقبل من أتاها كافرا أو مؤمنا
أمرر بها واقرأ شواهدها بكل لغات أهل الأرض
فيها الزنج والإفرنج والقفجاق والصقلاب والبشناق والتاتار والأتراك أهل الله والهُلاك والفقراء والملاك والفجار والنساك
فيها كل من وطأ الثرى
أرأيتها ضاقت علينا وحدنا
يا كاتب التاريخ ماذا جدَّ فاستثنيتنا
يا شيخ فلتعد القراءة والكتابة مرة أخرى أراك لحنت
العين تغمض ثم تنظر
سائق السيارة الصفراء مال بنا شمالا
نائيا عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعين تبصرها بمرآة اليمين
تغيرت ألوانها في الشمس من قبل الغياب
إذ فاجأتني بسمة
لم أدر كيف تسللت في الدمع قالت لي وقد أمعنت ما أمعنت:
"يا أيها الباكي وراء السور.. أحمق أنت؟
أجننت.. لا تبك عينك أيها المنسي من متن الكتاب
لا تبك عينك أيها العربي واعلم أنه
في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلا أنت..

مبادرة لحل الصراع مع اسرائيل

zaid1001 16/03/2008 @ 17:36

دولة متصلة جغرافيا

 

 

 

ترتكز المبادرة على 1-      اعتراف إسرائيل وفلسطين  بقرارات  الأمم المتحدة ومجلس الأمن  المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي2-      إقامة دولة فلسطينية حسب قرار التقسيم الصادر في 1947 بشرط أن تكون متصلة جغرافيا بحيث تكون كل دولة منفصلة عن الأخرى ولا يوجد أي تداخل جغرافي  وبهذا تكون إسرائيل قد حصلت 55% من فلسطين التاريخية   وتكون فلسطين قد حصلت على 54 % من فلسطين التاريخية  حيث سيضاف الجزء الذي سيتخلى عنه  الاسرائليون من الأراضي المحتلة عام  1948 إلى الأراضي المحتلة عام  1967   ليتكون لدينا ارضي الدولة الفلسطينية3-       القدس : يرفع العلم الفلسطيني على المسجد الأقصى المبارك ويرفع العلم الإسرائيلي على حائط المبكى  بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وتكون القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية  وتشكل هيئة دولية "إسلامية  , مسيحية , يهودية " لإدارة الأماكن التاريخية  وضمان حرية العبادة  في مدينة القدس4-      اللاجئين : عودة اللاجئين اللفلسطنين إلى الدولة الفلسطينية  ضمن الأراضي التي ستضاف إلى  حدود الهدنة 1967  مع الاتفاق على  آلية  لتعويضهم وإسكانهم وتوفير فرص عمل لهم 5-      المستوطنات : يتم حل مشكلة المستوطنات إما بان تكون جزأ من الدولة الفلسطينية أو بتبادل الأراضي 6-      في حال انضمام المستوطنات إلى الدولة الفلسطينية يصبح المستوطنون  جزأ من شعب الدولة الفلسطينية وينطبق عليهم كل واجبات وحقوق الشعب الفلسطيني 7-      المواطنين الفلسطينين  المقيمين في إسرائيل هم جزأ من شعب دولة إسرائيل وينطبق عليهم كل واجبات وحقوق الشعب الإسرائيلي8-      المستوطن الذي لا يرغب في العيش في ظل الدولة الفلسطينية له حق فردي بالانتقال للعيش في ظل دولة إسرائيل9-      الفلسطيني الذي لا يرغب في العيش في ظل دولة إسرائيل له حق فردي للانتقال للعيش في دولة فلسطين 10-  إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينين  والعرب بدون استثناء