حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

ملف: أبريل 2008

الاستعدادات للحرب القادمة في الصيف القادم

zaid1001 08/04/2008 @ 19:12

نعم إن معظم الظن يقود إلى أن الحرب القادمة وشيكة قد لا تتعدى الصيف القادم وذلك لان عامل الوقت قد يكون حاسما في وجهة نظر أطراف هذه الحرب
إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا يمكنهما إعطاء الإيرانيين المزيد من الوقت لكي ينتهوا من إنتاج القنبلة النووية الإيرانية والذي حسب زعمهما أن إيران لا تحتاج إلا اقل من عام لتكن من الدول التي لديها سلاح نووي وهنا تكون قد حققت توازنا مرعبا لمن يفكر أن يدخل معها حربا والذي أيضا سيمكن إيران وعبر شيعة العراق من حسم الموضوع العراقي لما فيه صالح إيران وليس الأمريكان والذي سيعطي حزب الله اللبناني والذي عبر الدعم الإيراني تمكن من هزيمة الجيش الإسرائيلي فيما يعرف بحرب تموز دورا اكبر في مقارعة إسرائيل ناهيك عن دعم إيران لعدد من الفصائل الفلسطينية والتحالف السوري الإيراني
هذا هو السيناريو الذي يفزع ويرعب إسرائيل والذي سوف يدفعها إلى القيام بعمل عسكري ستشارك به أمريكا بكل ثقلها سيشعل المنطقة في القريب العاجل
وعن الاستعدادات للحرب القادمة فقد قال موقع دبيكا وهو موقع عسكري إسرائيلي يعنى بشؤون الاستخبارات " أن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لضرب إيران في القريب وأن الاستعدادات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تأتي لنفس الهدف وهو ضرب إيران كما ونقل الموقع عن مصادر عسكرية بريطانية في لندن قولها " بأن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لضرب مواقع إيرانية عسكرية قريبا ".
وأوضح الموقع " أن مصادره العسكرية الخاصة تشير إلى أن إيران وضعت قواتها بحالة تأهب قصوى وفي أعلى درجات الاستعداد وأيضا هناك استعدادات في الجيش السوري واللبناني , بالإضافة على مضاعفة عدد القوات الأمريكية في منطقة الخليج حيث أن قوة البحرية الأمريكية أبراهام لينكولن " USS Lincoln Strike Force" في طريقها الآن للخليج وأن إسرائيل تقوم بمناورات عسكرية و بتمرينات طوارئ لجيشها ولجبهتها الداخلية هي الأكبر في تاريخها ".

خذوا الحكمة من أفواه المجانين

zaid1001 04/04/2008 @ 11:17

كثير هي القمم العربية  التي للأسف الشديد لم تقدم ومنذ قيام الجامعة العربية  إلى يومنا هذا  إي حل لأي مشكلة عربية  ووقفت عاجزة أمام  اقل التحديات التي تواجه امتنا العربية  بل بالعكس  ففي كل قمة  من هذه  القمم يدب الخلاف وتزداد الفجوات  بين  أعضاء تلك الدول الذين يحاولون إخفاءها عن الجمهور العربي  ولكن الفارق بين الأمس واليوم هو وجود القنوات الفضائيات ووجود ما يمثله الزعيم الليبي من حالة فريدة في فضح خلافات الأنظمة العربية  وإذ يصفه البعض بالجنون  ولكن هذا لا يضيرنا ولا يقلل من أهمية كشفه للعجز الذي تعيشه تلك الأنظمة وان كل قممهم فاشلة قبل أن تعقد  وان كان مجنونا بالفعل قد ينطبق عليه  المثل القائل "خذوا الحكمة من أفواه المجانين "